عاهدتُ نفسي أن أفارقَ ذكرها
والنقضُ في عهد الحبيبِ محلل
والنقضُ في عهد الحبيبِ محلل
أَفأدعي هجرَ الحبيبِ وتركهُ
والساقُ تحت رمالهِ تتوحلُ؟!
والساقُ تحت رمالهِ تتوحلُ؟!
وخيالها ليطوفُ فوق وسادتي
في كلِ ليلٍ رحتُ عنها أغفلُ
في كلِ ليلٍ رحتُ عنها أغفلُ
ولقد صنعتُ بحبرِ شعري زورقً
وعهدتُ أني عن هواكِ سأرحلُ
وعهدتُ أني عن هواكِ سأرحلُ
لكنَّ موجكِ أرعنٌ برياحهِ
وشراعهُ رقٌ , فلا يتحمَّلُ
وشراعهُ رقٌ , فلا يتحمَّلُ
أثقلتهِ ذَهَباً وثمَّ هجرتهِ
إذ صار بعدكِ بائساً يتسولُ
إذ صار بعدكِ بائساً يتسولُ
أفكلما حاكَ الظلامُ بليلهِ
راحتْ لبيتكِ عينهُ تتسللُ؟!
راحتْ لبيتكِ عينهُ تتسللُ؟!
حتى بعيري ذاكَ إن خيَّرتهُ
لسبيلهِ , أمسى ببابكِ ينزلُ
لسبيلهِ , أمسى ببابكِ ينزلُ
ما نفعُ حيٍ ضامرٍ إن أصبحتْ
فوق الترابِ , ضلوعهُ تتحللُ
فوق الترابِ , ضلوعهُ تتحللُ
يا قاضي العشاق أنصفنا فقد
شاهدتُ دستور الهوى لا يعدلُ
شاهدتُ دستور الهوى لا يعدلُ
وسُئلتُ : "هل أخلفتَ عهداً قلتَهُ؟؟"
فأجبتُ: "لا" ... وعجبتُ ممن يَسئلُ!
فأجبتُ: "لا" ... وعجبتُ ممن يَسئلُ!
"أسَكرتَ من خمرِ الحواني مرةً ؟"
فأجبتهُ : " إن الحبيبَ مُضللُ"
"سَكِرتْ خدودي من دموع فراقها
فلغيرِ ماذا خمر عيني ينزلُ؟!"
فأجبتهُ : " إن الحبيبَ مُضللُ"
"سَكِرتْ خدودي من دموع فراقها
فلغيرِ ماذا خمر عيني ينزلُ؟!"
"أَدخلتَ في دينِ العذاب لصبوةٍ ؟"
فأجبتهُ :"لا ... إن شاء ربي أدخلُ"
فأجبتهُ :"لا ... إن شاء ربي أدخلُ"
" ألديكَ - يا هذا -لقولكِ شاهدٌ ؟؟ "
فأجبتُ :" كلا .. لا أبوحُ فأُعذلُ"
فأجبتُ :" كلا .. لا أبوحُ فأُعذلُ"
" إن الليالي شاهداتُ أنينهِ
والليلُ في حُكمِ القضاء مدللُ"
والليلُ في حُكمِ القضاء مدللُ"
"سنتين -يا هذا- حكمتكَ عندنا
أولى.. بها سجن الجحيمِ ستَنزِل ُ"
أولى.. بها سجن الجحيمِ ستَنزِل ُ"
" من بعدُ نتبعها بأخرى مثلها
فيها ستجلدُ ثمَ نعشكَ تحملُ"
فيها ستجلدُ ثمَ نعشكَ تحملُ"
"فخذوهُ..غلوهُ ..وفي وسط الردى
ألقوهُ علّهُ ..عندَ ربهِ يرحلُ"
ألقوهُ علّهُ ..عندَ ربهِ يرحلُ"
"فارحل.. فأنت كمن يصوم لعشقهِ
- دهراً .... وثمَّ بماء كأسهِ يُقتلُ"
- دهراً .... وثمَّ بماء كأسهِ يُقتلُ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق