سَألتكِ يا حبيبةُ أن تعودي....
فَلستُ أُطيقُ بُعدَكِ عن وجودي...
سَألتكِ أنْ تُعيدي فيكِ موتي
وَأنْ تستنزفيني كالوقودِ.....
سألتكِ أن تُعيدي فيكِ سِجني
كذلكَ ...فَالبَسيني كالقُيْودِ....
أتيتُ إليكِ مُنجرفاً كسَيْلٍ..
وقدْ جاوزتُ في عِشقي حُدودي....
أقمتُ الليلَ إذ ناجيتُ ربي
رجوعكِ ..في صَلاتي والسّجودِ...
ولولا أنَّ لي أَجَلاً فإني
لأرغبُ أنْ أعيشكِ للخُلودِ...
فذا خَيْلُ النُّجومِ إليكِ يَسري
فَسِيري في مجرّاتي وَ قُودي...
سَكبتُ إليكِ وعدي مثلَ خمرٍ
عتيقٍ ...يا لَكثرتها وُعودي !!!
وقدْ بَعثرتُ بَعدكِ كلَّ عُمري
وعاشتْ كاليتيمِ بهِ عُقودي...
وَ بُعدكِ يا هَوى شَلَلٌ ..تعالي..
فإني قَدْ يَئستُ مِنْ القُعودِ....
تَعالي وانثري صَيْفي.. فإنّي
مَزيجٌ من لَهيبكِ والبُرودِ....
تَعالي...واعقديلي مِنكِ صُلْحاً
كَذلكَ..... وثقيني كَالعُهودِ....
وَكوني نُقطةً حمراءَ ذابتْ
كَشمعٍ ..في جَبيني ..كالهُنودِ
ولا تَتَثاقلي أبداً ...فإني
بجوْفِ البَحرِ ..أَبحثُ عنْ صُعودِ...!
وإني كُلّما أَنسَيْتُ نَفسي
يُحاصرني ..خَيْالكِ كالسّدودِ
فَراهنتُ التَّحملَ في صُمودٍ
وإني اليْومَ ..أبرئُ مِنْ صُمودي...!!
فَلوْ كانتْ عُيْونكِ ذاتَ حربٍ
فَأَشهدُ...أنّهمْ سَقَطوا جُنودي...
وإنّي في غِيابكِ صِرتُ أعمى...
وما شَاهدتُ ..غيْركِ يا وُرودي...
وهاقدْ صَابني خَرَسٌ وصُمٌّ
وإنّي إنْ نَطَقتْ..نَطقتُ .."عودي"
فَلستُ أُطيقُ بُعدَكِ عن وجودي...
سَألتكِ أنْ تُعيدي فيكِ موتي
وَأنْ تستنزفيني كالوقودِ.....
سألتكِ أن تُعيدي فيكِ سِجني
كذلكَ ...فَالبَسيني كالقُيْودِ....
أتيتُ إليكِ مُنجرفاً كسَيْلٍ..
وقدْ جاوزتُ في عِشقي حُدودي....
أقمتُ الليلَ إذ ناجيتُ ربي
رجوعكِ ..في صَلاتي والسّجودِ...
ولولا أنَّ لي أَجَلاً فإني
لأرغبُ أنْ أعيشكِ للخُلودِ...
فذا خَيْلُ النُّجومِ إليكِ يَسري
فَسِيري في مجرّاتي وَ قُودي...
سَكبتُ إليكِ وعدي مثلَ خمرٍ
عتيقٍ ...يا لَكثرتها وُعودي !!!
وقدْ بَعثرتُ بَعدكِ كلَّ عُمري
وعاشتْ كاليتيمِ بهِ عُقودي...
وَ بُعدكِ يا هَوى شَلَلٌ ..تعالي..
فإني قَدْ يَئستُ مِنْ القُعودِ....
تَعالي وانثري صَيْفي.. فإنّي
مَزيجٌ من لَهيبكِ والبُرودِ....
تَعالي...واعقديلي مِنكِ صُلْحاً
كَذلكَ..... وثقيني كَالعُهودِ....
وَكوني نُقطةً حمراءَ ذابتْ
كَشمعٍ ..في جَبيني ..كالهُنودِ
ولا تَتَثاقلي أبداً ...فإني
بجوْفِ البَحرِ ..أَبحثُ عنْ صُعودِ...!
وإني كُلّما أَنسَيْتُ نَفسي
يُحاصرني ..خَيْالكِ كالسّدودِ
فَراهنتُ التَّحملَ في صُمودٍ
وإني اليْومَ ..أبرئُ مِنْ صُمودي...!!
فَلوْ كانتْ عُيْونكِ ذاتَ حربٍ
فَأَشهدُ...أنّهمْ سَقَطوا جُنودي...
وإنّي في غِيابكِ صِرتُ أعمى...
وما شَاهدتُ ..غيْركِ يا وُرودي...
وهاقدْ صَابني خَرَسٌ وصُمٌّ
وإنّي إنْ نَطَقتْ..نَطقتُ .."عودي"