فلتخرجي من بين أشعاري...
أنا لم أعدْ خِلخالكِ الساري ...
ولتخرجي من بين ساعاتي ...
من بين ... آهاتي ...
من بين إعصاري ...
أنا لم أعدْ خيّالكِ الأسمرْ
لا لم أعدْ ... أنهالُ مثل الماء فوقَ قوامكِ الأشقرْ
أنا لم أعدْ ...شريانكِ الأَبهرْ
أنا لم أعدْ ...شريانكِ الأَبهرْ
أنتِ التي دخلتْ فؤادي دون إِنذارِ
وتَسللتْ من أضلعي ... من فوق أسواري...
أنتِ التي في عينها ...
أسكنتُ أقماري...
أنتِ التي من أجلها...
عاركتُ أقداري...
أسكنتُ أقماري...
أنتِ التي من أجلها...
عاركتُ أقداري...
فتحوّلَ الصلصالُ في جسدي إلى نارِ....
فلتقنعيني ... أنَّ هذا الجرحَ جرحٌ غيرُ مقصودِ
وبأنَّ...أفئدة الغرامِ قناعها ..
في وجهكِ الرقراقِ أصلاً...غيرُ موجودِ
في وجهكِ الرقراقِ أصلاً...غيرُ موجودِ
لا تقنعيني ..لستُ أهوى أن تغوصي -بالهوى-
في بحرِ أوزاري ...
فلتخرجي ...من دونِ أعذاري ...
فلتخرجي ...من غيرِ مطرودِ...
فلتخرجي ...من غيرِ مطرودِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق