هذي شراعي بها الأمواج تعتنقُ
و زورقي هَرِمٌ بالهمِّ يختنقُ
قد بِتُ والبحر يبكيني على كتفي
والجمرُ من عينه الثكلى لمندفقُ
ما بالُ خَلقٍ وقد طالت منازلهم
من كِبرِهم.. أبغير الطين قد خُلقوا ؟!
يا بحر لولاك قص الحزن أنسجتي
و عَدَّ منها شراعاً فيه أحترقُ
من لي سواك كعُش الطير يحملني ؟!
في ليلةٍ ما لها فجر ولا شفقُ
قد حاكمتني الدّنا شنقاً فأنقذتَني
لولاكَ ما ظلَّ لي رأسٌ ولا عُنقُ
إني أُغني بلحن السّجن مبتكياً
حتى بأوتار صوتي كِدتُ أنشنقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق