الجمعة، 21 مارس 2014

من معاناتي مع الطب في سنة ثانية


دكتورُ مجتمعٍ كلامهُ مثلما
كأسٌ و قد ذوّبتَ في منوِّما

جسدُ يرِّقُ لغفوةٍ وعيونهُ
نعسى ... وإن يسئلْ بدا متلعثما

وجهنم الحمراءُ راقبة لنا
قد حان... موعدها ... تُجرع علقما

وكأنها الأم الحلوب بطفلها
والطفلُ يرقبُ شاغفاً ... أن يُفطما

هوِّن عليك رضيعنا ..ففِطامُنا
ستٌ وتصبح بعدهنَّ مسمّما

خمسٌ بأسبوعٍ .... أَمَا واللهِ ذا
ربي بنى بالسِّتِ كونا أعظما ؟!!

قد أُجلتْ من قبلُ ... أمَّا عامنا
كل الذي ..فيهِ يصير محرما

يا صاحبي ... لا ترتقبْ لتأجلٍ
قد طالَ ... وارقبْ بالسُهادِ جهنَّما
322

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق