وبلبلي ثَمِلٌ غنّى لسيدةٍ
تّخُطُ لحناً على أوراقِ حُنجرتي
إليكِ شَقّ الهوى أمواجهُ ورسا
مثلَ الحمامِ على شطآنِ مقبرتي
آثرتِ هجريَ إذْ أصبحتُ مُنكسِراً
والضعفُ في بدني قد مصّ أوردتي
أغركِ الثوبِ والأموالُ تطمرهُ
أم سرّكِ الدمعُ إذ يغفو على شفتي
قد ارتويتُ بماءِ العذلِ مندهشاً
عمّا يقولُ غرابُ البين عن صفتي
فاليومُ غيبي وقد أصبحتُ منفرداً
وليس حولي سوى شِعري وموقدتي
أردتِ موتيَ من طَعنٍ يمزقني
لكنّني-بهِ- رغم الطعن لمْ أَمُتِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق