الجمعة، 21 مارس 2014

على أخشاب المرقص - أولى محاولاتي الشعرية الكاملة -2010

َتجملي وتعالي فارتدي الذهبَ
فيومنا ولع والشوق قد تعبَ

َهات يديكِ وضميها على كتف
وذوبي في عيوني الشك والعتبَ
َوراقصي غضبا شوقي يلحنه...
َإن كان منكفإني أعشق الغضبَ

َياسحر عينكِ كالنيران حارقة....
َفتصهر النجم رملا كلما اقتربَ

عيناك نبع على الأطلال ممطرة ....
َتسقي غيوما ومنها البحر قد شربَ

يا من إذا ابتسمت قامت على.
شفتيها الشهد مملكة...قد دونت نسبا

يا من إذا نطقت في صوتها اختبئت ......
َقصائدي....وروت في صمتها الطربَ

َخصال شعرك شلال يطاردني...
َمستنفر... يرفد الانهار والسحبَ

العشق قصة حرب أنت قائدها...
عيناك قد أخضعت ذلا له رُكبا

هذا كلامي ولا أدري له سببا....
َإلا هيام ....فلا تستهوني السببَ

تلك الخدود لأعناب تظللها.....
مزادنة....فدعيني أعصر العنبَ

َوصافحيني ومدي لي خطوط يديك.. جسر شِعر ٍ ...
      ..وخطي في يدي الكتبَ

َإن الكؤوس على الأخشاب حاقدة..
َفنحن كأسان فينا العشق قد سُكبَ

َونحن عرقان في صفصافة لهما.
َفي كل ريحانة عطر لمن رغبَ

ونحن طيران في أعشاشها وطن .....
نغزو بأهدابنا الأقمار والشهبَ
إن تلعبي بيدي ...ثلج بها ...فتمايلي...َكأرجوحة
          ....واستكملي اللعبَ

َفراقصيني ولاتستحضري خجلا...
ولا يهمك ان أصبحت مضطرباَ

َفرعشة الجسم ركن في مراقصنا....
َ فالكون في عرش أكتافي قد انتصبَ

َلإن وقفت فإن الأرض واقفة.
َكأنما وزنها للتو قد غرُبَ

َفإن رقصت فإن الشمس ذائبة...
َترصع الأرض من مصهورها ذهب َ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق