في ساحةِ العشقِ عصراً كان موعدنا
فاليوم تُكشف أوراقي بما فيها
واليومَ أمسحُ عن شوقي غَبائرُه
واليوم صِرت لألحاني مُغنيها
هُنا ثيابي ...ولا أدري بأي قماشةٍ أقابلها.....فالشّكل يعنيها
هنا نبيذي...هنا شعري أردده
فاحترت عن كلماتي في قوافيها
فمنذ عامينِ أشلائي تُبعثرني
فالليل يجمعها والصّبحُ يَرميها
ومُنذُ عَامين أوراقٌ أُداعبها
فالشِّعر يَكتُبها والدّمع يَمحيها
جائت وعامان لا أدري لها خبراً
وكيف أدري وأحلامي تعاديها ؟!
جائت فطاف فراشٌ حولها مرحاً
والشمس من نورها.... "عبّت" أوانيها
جائت فألقت يديها في حقيبتها
هدية ٌ.... ظنّها حَدسي سَتهديها ...!
"هذا زفافي وهذي دَعوتي.. فأنا
إليكَ أدعو وأرجو أن تلبيها ..!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق